العلامة المجلسي
377
بحار الأنوار
أنك بعت جمالك ؟ قلت : نعم ، فقال ولم ؟ فقلت : أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يقوون بالاعمال فقال : هيهات هيهات إني لاعلم من أشار عليك بهذا ، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر ، قلت : مالي ولموسى بن جعفر ؟ فقال : دع هذا عنك ، فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك ( 1 ) . 31 - جامع الأخبار : قال النبي صلى الله عليه وآله : من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الاسلام ، وقال الباقر عليه السلام : العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاث ، وقال صلى الله عليه وآله : شر الناس المثلث قيل : يا رسول الله وما المثلث ؟ قال : الذي يسعى بأخيه إلى السلطان فيهلك نفسه ، ويهلك أخاه ، ويهلك السلطان ، وقال صلى الله عليه وآله : من مشى مع ظالم فقد أجرم ( 2 ) . 32 - الكفاية : علي بن الحسن ، عن محمد بن الحسين الكوفي ، عن أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن عبد الغفار بن القاسم ، عن الباقر عليه السلام قال : قلت له : يا سيدي ما تقول في الدخول على السلطان ؟ قال : لا أرى لك ذلك قلت : إني ربما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد قال : يا عبد الغفار إن دخولك على السلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء : محبة الدنيا ، ونسيان الموت وقلة الرضا بما قسم الله ، قلت : يا ابن رسول الله فاني ذو علية وأتجر إلى ذلك المكان لجر المنفعة ، فما ترى في ذلك ؟ قال : يا عبد الله إني لست آمرك بترك الدنيا بل آمرك بترك الذنوب ، فترك الدنيا فضيلة ، وترك الذنوب فريضة ، وأنت إلى إقامة الفريضة أحوج منك إلى اكتساب الفضيلة ، قال : فقبلت يده ورجله ، وقلت : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ما نجد العلم الصحيح إلا عندكم . أقول تمامه في أبواب النصوص . 33 - تنبيه الخاطر : محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يقول إنما هو الرضا والسخط ، وإنما عقر الناقة رجل واحد ، فلما رضوا أصابهم العذاب فإذا ظهر إمام عدل فمن رضي بحكمه وأعانه على عدله فهو وليه ، وإذا ظهر إمام جور فمن رضي بحكمه وأعانه على جوره فهو وليه .
--> ( 1 ) رجال الكشي ص 373 . ( 2 ) جامع الأخبار ص 180 .